Lewati ke konten

Kitab: Kanzul Kitab · Pengarang: البونسي

Baca Juz 1, halaman 387

  1. الباب الثاني: في الرسائل المنتخبة
  2. فصل ومن أحسن ما كتبوا في التهنئة من الكلام الرفيع والنثر المشتمل على كل معنى بديع

والشَّرْقُ أيْضاً طائر من الطير والصوائد مثل الصَّقر.

قال الشاعر:

قدَ اغْتَدي والصُّبْح ذو فَليقِ

بمُلْجَمٍ أكلف شوذنيقِ

أجْدَلَ أوْ شرْقٍ من الشروقِ

وقوله: (يقيم صغا الأصعر)؛ أي ميَل المائل. وقد ذكر الصَّغا مشروحاً في موضعه من الجزء الثاني

من هذا المجموع.

والصَّعرُ داءٌ يأخُذ الإبل في أعناقها ورؤوسها، فتلوي أعناقها إلى ناحية من أجله. فشبه المتكبِّر على

الناس، المُعْرِض عنهم تكبّراً لذلك.

وفي الحديث (كلُّ صعَّارٍ مَلْعُون).

يقال: رجل صعار؛ وهو ذو الكِبْر والأبَّهة، لأنه يميل بوجهه، ويعرض عن الناس. قال المتلمس:

وكُنَّا إذا الجبَّار صعرَ خدَّه ... أَقَمنا له منْ ميْلِه قتقَوَّما

وقال بشر بن خازم:

Rujukan halaman ini: كنز الكتاب ومنتخب الأدب، ج 1، ص 387 (SanadKitab #13666, hlm. urut 319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.