Lewati ke konten

Kitab: Kanzul Kitab · Pengarang: البونسي

Baca Juz 1, halaman 388

  1. الباب الثاني: في الرسائل المنتخبة
  2. فصل ومن أحسن ما كتبوا في التهنئة من الكلام الرفيع والنثر المشتمل على كل معنى بديع

ألا يا عينِ فابكي لي سُمَيْرا ... إذا صعرت من الغضبِ الأُنُوفُ

وسميرا أخوه.

وذكر الصَّعَّار مالك بن أنس ﵀، وفسره بالنَّمَّام. وفي كتاب الله تعالى (وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ). قرأه ابن كثير وابن

عامر وأبو جعفر يزيد بن القعقاع ويعقوب (ولا تصعّر) بغير ألف مشدد العين. وقرأ سائر السبعة

بالألف من غير تشديد. وقيل هما لغتان بمعنى: لا تُعرض بوجهك عن الناس تجبراً وتكبراً.

حكى سيبويه أن ضاعف وضعَّفَ بمعنىً ... صاعر وصَعَّر. وقال الأخفش: لا تصاعر بالألف لغة

أهل الحجاز، وبغير ألف معَ التشديد لغة بني تميم. وروى شِبْل عن ابن كثير

Rujukan halaman ini: كنز الكتاب ومنتخب الأدب، ج 1، ص 388 (SanadKitab #13666, hlm. urut 320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.