Lewati ke konten

Kitab: Kanzul Kitab · Pengarang: البونسي

Baca Juz 2, halaman 680

  1. الباب الرابع: في الحب

الخالقين".

وقال سفيان بن عيينة: كنت عند بكر بن عبد الواحد بن زيد، فمرّ به غلام من (ثقيف) حسن

الصورة، فحدّق إليه بصره، ثم قال: (أَتُرَانَا لاَ نشتهي الذّكران من الرِّجال، وَشُرْب الخمر في

البساتين؛ ولكن خوف الله ﵎ يَمْنَعُنا).

وفي كتاب الشيخ أبي حامد ﵀، أن أهل مصر مكثوا أربعة أشْهُرٍ، لم يكن لهم غذاء إلاّ النظر

إلى وجه يوسف الصديق ﵇. كانوا إذا جاعوا، نظروا إلى وجهه، فيشغلهم جماله عن ذلك.

ألا ترى أن الله تعالى قال في كتابه العزيز: (مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ)، لأنهن أبلغن في ملاحظة جماله، حتى ما أَحْسَسْنَ

بذلك.

وسئل أعرابي عن الهوى، فقال: هو داء تداوى به النفوس الصحاح، وتسيل منه الأرواح، وهو سُقْمٌ

مُكْتَتِم، وَجَمْرٌ مُضْطَرِم، وأنشد:

الحبُّ دَاءٌ عَيَاء لاَدواءَ له ... يَضِلُّ فيه الأطباءُ النحارِيرُ

قد كُنتُ أحسِبُ أن الوَاصِفِين غَلَوْا ... في وصفه فإذا بالقوم تقصيرُ

وكان عامر الشعبي ﵀ يقول: إِنَّمَا سمى الهوى هوى، لأنه يهوي بصاحبه.

Rujukan halaman ini: كنز الكتاب ومنتخب الأدب، ج 2، ص 680 (SanadKitab #13666, hlm. urut 609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.