Lewati ke konten

Kitab: Nukhabul Afkar · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 42

  1. ص: كتاب الصلاة
  2. ص: باب: الإقامة، كيف هي؟

قلت: سويد أدرك الجاهلية ولم يَر النبي ﷺ وأدى الزكاة لمصدق رسول الله ﵇، فهو وإن لم يدرك آذان بلال وإقامته في عهد النبي ﵇ فلا مانع من إدراكه لهما في عهد أبي بكر ﵁؛ فقد ذكر ابن أبي شيبة وغيره (١): "أن بلالًا أذن حياة النبي ﵇، ثم أذن لأبي بكر ﵁ حياته ولم يؤذن لعمر ﵁، فقال له عمر: ما يمنعك أن تؤذن؟ فقال: إني أذنت لرسول الله ﵇ ثم قبض، وأذنت لأبي بكر حتى قبض لأنه كان ولي نعمتي، وقد سمعت رسول الله ﵇ يقول: يا بلال، ليس عمل أفضل من [عملك هذا إلا] (٢) الجهاد في سبيل الله، فخرج وجاهد".

وفى "الخلافيات" للييهقي أيضًا؛ أنه أذن لأبي بكر ﵁.

ورواية الطحاوي تصح بالسماع.

وأما شريك فإن الحاكم صحح روايته في المستدرك، وأخرج له مسلم متابعة.

وعمران بن مسلم وثقه يحيى وأبو حاتم وغيرهما، فلا يعارض ذلك بعدم الاحتجاج بهما في الصحيح.

الثالث: عن روح بن الفرح القطان المصري.

عن محمَّد بن سليمان بن حبيب المصيصي العلاف، المعروف بلُوَيْن -بضم اللام وفتح الواو وسكون الياء آخر الحروف وفي آخره نون- شيخ أبي داود والنسائي، ووثقه ابن حبان وغيره.

عن شريك النخعي ... إلى آخره.

وقد روى الطبراني (٣) أيضًا بإسناده إلى بلال: "أنه كان يجعل الأذان والإقامة سواء مثنى مثنى، وكان يجعل إصبعيه في أذنيه".

Rujukan halaman ini: نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار، ج 3، ص 42 (SanadKitab #13667, hlm. urut 1121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.