Lewati ke konten

Kitab: Nukhabul Afkar · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 319

  1. ص: كتاب الصلاة
  2. ص: باب: الصلاة الوسطه أي الصلوات هي؟

وقد يحتمل أن يكون قوله ﷿ ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ أراد به في كل الصلوات، صلاة الوسطي وغيرها.

ش: أشار بهذا إلى أن قوله تعالى: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ يحتمل معنيين آخرين غير المعنى الذي ذكره ابن عباس فيما مضى.

أحدهما: أن يكون أراد به في صلاة الصبح، ولكن يكون المراد من القنوت: طول القيام فيها، كما جاء في حديثٍ حين سئل ﵇: "أي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت".

وأخرجه مسلم (١): ثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب، قالا: ثنا أبو معاوية، قال: ثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: "سئل رسول الله ﵇ أي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت".

ومعناه: طول القيام، وبه احتج أبو حنيفة والشافعي أن طول القيام في النوافل أفضل من كثرة الركوع والسجود، وقال صاحب "المحيط": طول القيام أفضل من طول الركوع والسجود. واستدل بهذا الحديث.

وقال أبو داود (٢): ثنا أحمد بن حنبل، نا حجاج، قال: قال ابن جريج: أخبرني عثمان بن أبي سليمان، عن علي الأزدي، عن عبيد بن عمير، عن عبد الله بن حبشي الخثعمي: "أن النبي ﷺ سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: طول القيام".

والاحتمال الآخر: هو أن يراد به القنوت في كل الصلوات، صلاة الوسطى وغيرها.

وها هنا احتمالات أُخر:

الأول: أن يكون المراد من القنوت في الصلوات كلها ذكر الله ﷿، وقال الزمخشري: القنوت أن تذكر الله قائمًا.

Rujukan halaman ini: نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار، ج 3، ص 319 (SanadKitab #13667, hlm. urut 1398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.