Lewati ke konten

Kitab: Nukhabul Afkar · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 320

  1. ص: كتاب الصلاة
  2. ص: باب: الصلاة الوسطه أي الصلوات هي؟

والثاني: أن يكون المراد منه السكوت، كما ذكرنا.

الثالث: أن يكون المراد قراءة القنوت في جميع الصلوات، كما ذهب إليه قوم كما نذكره في موضعه إن شاء الله تعالى.

والرابع: أن يكون المراد الركوع والسجود كما قاله مجاهد ﵁.

قوله: "وقد ذكرنا ذلك" أي قوله ﵇ لما سئل: أي الصلاة أفضل؟ وقد ذكره في هذا الكتاب.

وأما حديث عائشة ﵂ فقد ذكره في غير هذا الموضع مسندًا، وذكره ها هنا معلقًا.

وأخرجه البيهقي (١): من حديث الشعبي، عن مسروق، عن عائشة ﵂ قالت: "إن أول ما فرضت الصلاة ركعتين، فلما قدم النبي ﵇ المدينة واطمأن زاد ركعتين غير المغرب؛ لأنها وتر، وصلاة الغداة؛ لطول قراءتها، وكان إذا سافر صلى صلاته الأولى". وفي إسناده بكار بن عبد الله السيريني، وهو واهٍ، قاله الذهبي في "مختصر سنن البيهقي".

ص: وقد روي عن ابن عباس ﵄ في الصلاة الوسطي أنها العصر: حدثنا فهد، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رزين بن عبيد العبدي قال: سمعت ابن عباس يقول: "الصلاة الوسطي صلاة العصر ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ ".

قال أبو جعفر ﵀: ولما اختلف عن ابن عباس في ذلك أردنا أن ننظر فيما روي عن غيره.

ش: قد مرَّ أنه روي عن ابن عباس أن الصلاة الوسطى هي صلاة الصبح، وروي عنه أبي أنها صلاة العصر، ولما اختلفت الرواية عنه في ذلك تعين

Rujukan halaman ini: نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار، ج 3، ص 320 (SanadKitab #13667, hlm. urut 1399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.