Lewati ke konten

Kitab: Nukhabul Afkar · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 6, halaman 278

  1. ص: كتاب الصلاة
  2. ص: باب: الرجل يصلي الفريضة خلف من يصلي تطوعا

أن تكون نيته مع النبي ﵇ فرضًا وجاز أن تكون نفلًا، ولم يرد عن معاذ ما يدل على أحدهما، وإنما يُعرف ذلك بإخباره.

وزعم أبو البركات بن تيمية أن الإِمام أحمد ضعف هذه الزيادة، وقال: أخشى ألا تكون محفوظة.

وقال ابن الجوزي: هذه الزيادة لا تصح، ولو صحّت كان ظنًّا من جابر ﵁.

وكذا ذكره ابن العربي في "العارضة".

وقال الطحاوي: الدليل على عدم صحة هذه الزيادة: أن سفيان بن عيينة روى هذا الحديث عن عمرو بن دينار ولم يذكرها في روايته.

قلت: أخرج حديثه مسلم (١) بدون هذه الزيادة.

حدثني محمد بن عباد، قال: ثنا سفيان، عن عمرو، عن جابر- ﵁ قال: "كان معاذ ﵁ يصلي مع النبي ﵇، ثم يأتي فيؤم قومه، فصلى ليلةً مع النبي ﵇ العشاء، ثم أتى قومه فأمهم فافتتح بسورة البقرة، فانحرف رجلٌ فسلّم، ثم صلى وحده، وانصرف، فقالوا له: أنافقت يا فلان؟ قال: لا والله، ولآتين رسول الله ﵇ فلأُخبرنّه، فأتى رسول الله ﵇ فقال: يا رسول الله ﵇، إنا أصحاب نواضح نعمل بالنهار، وإن معاذًا صلى معك العشاء ثم أتى فافتتح بسورة البقرة، فأقبل رسول الله ﵇ على معاذ، فقال: يا معاذ، أفتّانٌ أنت؟ اقرأ بكذا واقرأ بكذا". قال سفيان: فقلت لعمرو: إن أبا الزبير حدثنا، عن جابر أنه قال: "اقرأ ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ (٢)، ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ (٣)، ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ (٤). فقال عَمرو: نحو هذا". انتهى.

Rujukan halaman ini: نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار، ج 6، ص 278 (SanadKitab #13667, hlm. urut 3051)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.