وحديث جابر: عند البيهقي في سننه (١): من حديث سفيان، عن ابن إسحاق، عن أبي جعفر، عن جابر قال: "كان السواك من أذن النبي ﵇ موضع القلم من [أذن] (٢) الكاتب".
وحديث عبد الله بن الزبير: عند ابن أبي شيبة (٣): بإسناده إليه عن النبي ﵇ قال: "لولا أنْ أشق على أمتي؛ لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة".
وحديث محرز -غير منسوب-: عند ابن منده وأبي نُعَيْم (٤) بإسنادهما عن عكرمة قال: "جاءني محرز ذات ليلة عشاء، فدعونا له بعَشاء، فقال محرز: هل عندكم سواك؟ فقلنا: ما تصنع به هذه الساعة؟! فقال: إنَّ رسول الله ﵇ ما نامَ ليلة حتى (تسوّك) (٥) ".
وحديث أسامة: عند ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٦): بإسناده إلى أبي عتيق، عن جابر قال: "كان يَسْتَاكُ إذا أخذ مضجعه، وإذا قام من الليل، وإذا خرج إلى الصبح، قال: فقلت له: قد شقَقْتَ على نفسك بهذا السواك. فقال: إنَّ أسامة أخبرني، أنَّ رسول الله ﵇ كان يستاك هذا السواك".
وحديث كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده: عند الطبراني في "الأوسط" (٧): بإسناده إلى كثير بن عبد الله بن عَمرو بن عوف المزني، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ: " (تجري الأصابع) (٨) مجرى السواك إذا لم يكن سواك".