Lewati ke konten

Kitab: Nukhabul Afkar · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 10, halaman 46

  1. ص: كتاب مناسك الحج
  2. ص: باب: وقت رمي جمرة العقبة للضعفاء الذين يرخص لهم في ترك الوقوف بمزدلفة

وكي تستعمل على ثلاثة أوجه:

أحدهما: أن يكون اسمًا مختصرًا من كيف، نحو قوله:

كي تجنحون إلى سلم وما ثيرت (١)

أراد: كيف تجنحون فحذف الفاء.

الثاني: أن تكون بمنزلة لام التعليل.

الثالث: أن تكون بمنزلة "أن" المصدرية، معنى وعملاً بخبر قوله تعالى: ﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا﴾ (٢) وعن الأخفش: أن "كي" جَارَّة دائمًا، وأن النصب بعدها بـ "أن" ظاهرة أو مضمرة، وقد قال بعضهم: إن نُغير ها هنا بسكون الراء؛ لأجل المناسبة لثبير.

قلت: ثبير أصله بضم الراء؛ لأنه منادى مفرد معرفة، فيبنى على الضم، ولكن كأنهم سكنوه لأجل الوقت، فلما سكنوه سكنوا نغير أيضاً إقامة للسجع في كلامهم؛ لأنه مطلوب عندهم.

قوله: "فلما كان الضعفاء ... إلى آخره". من كلام الطحاوي.

...

Rujukan halaman ini: نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار، ج 10، ص 46 (SanadKitab #13667, hlm. urut 4899)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.