Lewati ke konten

Kitab: Hishan Thurwadah · Pengarang: عمرو كامل عمر

Baca halaman 122

  1. الباب الأول حصان رومي
  2. الفصل الثاني: بين أوربانية الماضي والحاضر
  3. نظرة على علاقة المجتمع الغربي المعاصر بالإسلام

التبشيرية الپروتستانتية والكاثوليكية التي يغزو بها الغرب العالم الإسلامي، فكلاهما وجهان لعملة واحدة، وكلاهما لهما مرجعية واحدة؛ فالقاعدة الدينية العامة عندهم تقول: «أعطوا ما لقيصر لقيصر، وما لله لله» (١)، وما لقيصر هو ما أكدَّه ريتشارد هاس Richard Haass مدير التخطيط السياسي في وزارة الخارجية الأمريكية من أن «الهدف الرئيس للسياسة الخارجية الأمريكية يتمثل في دفع الدول والمنظمات الأخرى إلى أن تتكامل في ترتيبات تجعل العالم يتلاءم مع مصالح الولايات المتحدة وقيمها» (٢)، وما لله - في زعمهم - هو ما وضحه المبشر الأمريكي صامويل زويمر Samuel Zwemer (١٨٦٧ - ١٩٥٢ م) في كونه إخراج جيل «لا صلة له بربه»، لا يهم في أي وادٍ يهلك! وهذا ما طمأن له قديمًا المستشرق الفرنسي ألفرد لُ شاتلييه (١٨٥٥ - ١٩٢٩م) بقوله (٣):

«لا ينبغي لنا أن نتوقع من جمهور العالم الإسلامي أن يتخذ له أوضاعًا وخصائص أخرى إذا هو تنازل عن أوضاعه وخصائصه الاجتماعية، إذ الضعف التدريجي في الاعتقاد بالفكرة الإسلامية وما يتبع هذا الضعف من الانتقاص والاضمحلال الملازم له، سوف يفضي - بعد انتشاره في كل الجهات - إلى انحلال الروح الدينية من أساسها لا إلى نشأتها بشكل آخر» اهـ.

إذن، فإن (قضية إنهاء العداوة) التي أشار إليها بوش (الأب) في خطابه تحمل في

Rujukan halaman ini: حصان طروادة الغارة الفكرية على الديار السنية، ص 122 (SanadKitab #13682, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.