Lewati ke konten

Kitab: Hishan Thurwadah · Pengarang: عمرو كامل عمر

Baca halaman 483

  1. الباب الثاني حصان فارسي
  2. الفصل الأول: تشيع أم رفض؟ وقفة تاريخية تأصيلية
  3. وهذه المسائل الأربعة هي
  4. رابعا: موقف أهل السنة والجماعة من الفتنة

بغيًا وظلمًا أو عدوانًا يخرج عموم الناس عن الإيمان، ولا يوجب لعنتهم، فكيف يخرج ذلك من كان من خير القرون؟!»، ثم قال ﵀: «وحديث: إذا اقتتل خليفتان فأحدهما ملعون، كذب مفترى، لم يروه أحد من أهل علم الحديث، ولا هو في شيء من دواوين الإسلام المعتمدة».

- أما قوله ﷺ: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار» (١)، ففيه قال الإمام النووي (٢): «اعلم أن الدماء التي جرت بين الصحابة ﵃ ليست بداخلة في هذا الوعيد، ومذهب أهل السنة والحق إحسان الظن بهم، والإمساك عما شجر بينهم، وتأويل قتالهم، وأنهم مجتهدون متأولون لم يقصدوا معصية، ولا محض دنيا، بل اعتقد كل فريق أنه المحق، ومخالفه يأثم، فوجب عليه قتاله ليرجع إلى الله، وكان بعضهم مصيبًا وبعضهم مخطئًا معذورًا في الخطأ، لأنه اجتهاد، والمجتهد إذا أخطأ لا إثم عليه. وعلي ﵁ هو المحق المصيب في تلك الحروب، هذا مذهب أهل السنة، وكانت القضايا مشتبهة حتى إن جماعة من الصحابة تحيروا فيها فاعتزلوا الطائفتين، ولم يقاتلوا، ولم يتيقنوا الصواب، ثم تأخروا في مساعدته منهم». وقول رسول الله ﷺ: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر» (٣)، فالمراد به الكفر الأصغر غير المخرج من الملة (٤)،

قال النووي ﵀ (٥): «وأما قتاله بغير حق فلا يكفر به

Rujukan halaman ini: حصان طروادة الغارة الفكرية على الديار السنية، ص 483 (SanadKitab #13682, hlm. urut 469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.