فتلك خمسمائة درهم" رواه الجماعة إلا البخاري والترمذي (١)، والأوقية كانت أربعين درهما، وإن زاد الصداق على خمسمائة درهم فلا بأس؛ لحديث أم حبيبة (٢): "أن النبي ﷺ تزوجها وهي بأرض الحبشبة زوجها النجاشي وأمهرها أربعة آلاف وجهزها من عنده وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة (٣) فلم يبعث إليها النبي ﷺ بشيء" رواه أحمد والنسائي (٤)، ولو كره لأنكره، وكان له ﷺ أن يتزوج بلا مهر لقوله تعالى: ﴿
Rujukan halaman ini:الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات، ج 3، ص 363 (SanadKitab #13785, hlm. urut 1315)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.