لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا. . .﴾ الآية (١) لا بدخول صُفة دارٍ ودِهْلِيْزِهَا (٢)؛ لأنه لا يسمى بيتًا.
وإن حلف لا يضرب فلانًا فخنقه أو نتف شعره أو عضه حنث لوجود المقصود بالضرب وهو التألم.
وإن حلف لا يَشُمُّ الريحان فَشَمَّ وردًا وَياسَمِيْنًا (٣) أو بَنَفْسَجًا (٤) ولو يابسا حنث.