Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz الكتاب, halaman 81

  1. [القول في بيان نسب النبي ﵌]
  2. [٥ - من قصي بن كلاب إلى النبي ﵌]
  3. ١١٨ - وولد عبد مناف بن قصى
  4. ١٢٢ - وولد عبد مناف،
  5. [محبة عبد المطلب للنبي ﷺ]

يا آمنة، إنك قد حملت بسيد هذه الأمة، فإذا وقع في الأرض، فقولي: «أعيذك بالواحد، من شر كل حاسد»، وسميه أحمد. ويقال إنه قال: سميه محمدا.

١٤١ - فلما وضعته، أرسلت إلى عبد المطلب أنه قد ولد لك غلام. فنهض مسرورا، ومعه بنوه، حتى أتاه فنظر إليه. وحدثته بما رأت، وبسهولة حمله وولادته. فأخذه عبد المطلب في خرقة فأدخله الكعبة وقال (¬١):

الحمد لله الذي أعطاني … هذا الغلام الطيب الأردان

أعيذه بالبيت ذي الأركان … من كل ذي بغي وذي شنآن

وحاسد مضطرب العنان

ثم رده إلى أمه.

١٤٢ - وقال الواقدي: الامرأة التي قالت لعبد الله ما قالت، قتيلة بنت نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي، أخت ورقة بن نوفل. وكانت تنظر في الكتب.

١٤٣ - المدائني، عن يزيد بن عياض، عن الزهري وحفص بن عمر، عن هشام بن الكلبي، عن أبيه، أن عبد المطلب كان إذا أتى بالطعام، أجلس النبي ﷺ إلى جانبه، وربما أقعده على فخذه، فيوثره بأطيب طعامه. وكان رقيقا عليه بآدابه. فربما أتي بالطعام وليس رسول الله ﷺ حاضرا، فلا يمس شيئا منه حتى يؤتى به. وكان يفرش له في ظل الكعبة، ويجلس بنوه حول فراشه إلى خروجه، فإذا خرج، قاموا على رأسه مع عبيده، إجلالا له. وكان رسول الله ﷺ يأتي وهو غلام جفر، فيجلس على الفراش، فيأخذه أعمامه ليؤخروه، فيقول عبد المطلب: مهلا، دعوا ابني ما تريدون منه. ثم يقول: دعوه فإن له لشأنا، أما ترونه؟ ويقبل رأسه وفمه، ويمسح ظهره، ويسر بكلامه وما يرى منه.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ت حميد الله، ج الكتاب، ص 81 (SanadKitab #1379, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.