Lewati ke konten

Kitab: At-Tahqiq wal Bayan · Pengarang: الأبياري، علي بن إسماعيل

Baca Juz 2, halaman 442

  1. انقسام أحكام الشريعة إلى قسمين

واستباح [بيضتهم]، واسترق [نساءهم]، وسفك دمائهم، ووعدهم بالنار إن ماتوا على حالهم. وهذا معلوم ضرورة من الدين. وكذلك [قاتل] جميعهم. [وكان يكشف عن مؤتزر من بلغ منهم ويقتله]. (١٠٦/ب) ونعلم أيضا أن المعاند قليل، وإنما [الأكثرون] مصممون على معتقداتهم، وأمور تلقوها من آبائهم، وقد قال الله تعالي: ﴿إن الظن لا يغني من الحق شيئا﴾. وقال [﷿]: ﴿وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلنه هباء منثورا﴾. وقال: ﴿[الذين] ضل سعيهم في الحيوة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا﴾. وقال: ﴿وجوه يؤمئذ خشعة [٢] عاملة ناصبة﴾. والآي في ذلك [كثيرة].

فإن قيل: فقد قال الله تعالي: ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾. وهؤلاء لم يقدروا إلا على ما حصلوا. قلنا: نحن نعلم بالضرورة أنهم قد كلفوا خلاف ما هم عليه. [أما] كونهم يقدرون، فلا يشككنا في ذلك

Rujukan halaman ini: التحقيق والبيان في شرح البرهان في أصول الفقه، ج 2، ص 442 (SanadKitab #13791, hlm. urut 1138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.