Lewati ke konten

Kitab: At-Tahqiq wal Bayan · Pengarang: الأبياري، علي بن إسماعيل

Baca Juz 2, halaman 657

  1. مسألة: هل خبر الواحد يوجب العلم؟

وأعلم علمًا ليس بالظن [إنه] ... .... ....

قالوا: فلو لم يكن الظن يسمى علمًا، لم يفتقر إلى أن يقول (ليس بالظن). وقيل: هذا على جهة التأكيد، لا لأجل الانقسام. أما العلم فيسمى ظنًا من غير خلاف. (١٤٤/ب) قال تعالى: ﴿وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه﴾. وقال تعالى: ﴿الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم﴾. والموت معلوم غير مظنون.

وربما استدلوا بقوله تعالى: ﴿فإن علمتموهن مؤمنات﴾. ولا يعلم إيمانهن إلا بقولهن. قالوا: فدل أن قول الواحد يحصل علمًا. وهذا ضعيف، لأنه يحتمل أمرين:

Rujukan halaman ini: التحقيق والبيان في شرح البرهان في أصول الفقه، ج 2، ص 657 (SanadKitab #13791, hlm. urut 1353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.