قال: أجتهد رأيي. فقال رسول الله ﷺ: "الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله ﷺ لما يرضاه رسول الله [ﷺ] ". فكيف يكون المصير إلى أن كل واحد يحكم بما يرى، حيدًا عن الشريعة؟ وبالشريعة [عملوا] وإياها قصدوا، وفي مقاصدها اجتهدوا.
وأما الطريق الذي سلكه الشافعي في إعمال الاستدلال من [بنائه] القول على [أنه لا] تخلو واقعة عن حكم الله تعالى، فبناء على أصل عظيم، ودعوته [عرية] [عن] الدليل.
وما ذكره من أن الأئمة السابقين لم يخلو واقعة عن الحكم، مصيرًا منهم