وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون﴾. وفي آية أخرى: ﴿مقتدون﴾. وقال الله تعالى: ﴿وإن الظن لا يغني من الحق شيئًا﴾. [والآيات] الدالة على النظر والاعتبار في كتاب الله تعالى كثيرة، كقوله: ﴿أولم يتفكروا﴾. ﴿أولم ينظروا﴾. ﴿فاعتبروا يا أولي الأبصار﴾. وعظم الله شأن العلماء فقال [تعالى]: ﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات﴾. وقال ﷺ: "يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وتأويل الجاهلين، وانتحال المبطلين". وقال ابن مسعود: "لا تكونن إمعة، قيل: وما الإمعة؟ قال: أن يقول الرجل: أنا مع الناس إن ضلوا ضللت، وإن اهتدوا اهتديت، ألا لا يوطنن أحدكم نفسه أن يكفر إن كفر الناس".
Kitab: At-Tahqiq wal Bayan · Pengarang: الأبياري، علي بن إسماعيل
Baca Juz 4, halaman 211
Rujukan halaman ini: التحقيق والبيان في شرح البرهان في أصول الفقه، ج 4، ص 211 (SanadKitab #13791, hlm. urut 2602)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.