Lewati ke konten

Kitab: At-Tahqiq wal Bayan · Pengarang: الأبياري، علي بن إسماعيل

Baca Juz 4, halaman 240

  1. مسالك ترجيح مذهب الإمام مالك

[تنقل] إليه بعض أخبار عن بعض أهلها. فهذا وجه في ترجيح مذهبه، والمصير إلى اتباع قوله.

الوجه الثاني: قُرب زمانه من التابعين، [وهو] من تابعي التابعين، وهو القرن الثالث الذي انتهت إليه شهادة الرسول [ﷺ] حيث قال: "خير القرون قرني الذين بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم". فقد أدرك ﵁ جملة من التابعين، وسلك مسلكهم، واتبع طريقتهم في الديانة والصيانة، وإجلال السنة وتعظيم العلم، (١٧٢/ ب) حتى أنه ﵁ مر يومًا على مجلس أبي حازم وهو يحدث، فجاوزه ولم يجلس، فقيل له في ذلك، فقال: لم أجد مجلسًا، وكرهت أن أحمل حديث رسول الله ﷺ وأنا قائم. فهذا وجه.

ووجه آخر: وهو طول زمانه، واتساع أيامه، فإنه أقام دهره كله في مسجد رسول الله [ﷺ]، لقراءة العلم وإقرائه، إلا ما يتفق له من حج أو عمرة، ولم تكن له سفرات، ولا ترددات في الأرض، بل كان العلم شغله [وطلبته].

Rujukan halaman ini: التحقيق والبيان في شرح البرهان في أصول الفقه، ج 4، ص 240 (SanadKitab #13791, hlm. urut 2631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.