Lewati ke konten

Kitab: At-Tahqiq wal Bayan · Pengarang: الأبياري، علي بن إسماعيل

Baca Juz 4, halaman 269

  1. مسالك ترجيح عمل أهل المدينة

أصحابه [إلا] أن أكثر مصير من صحبه إليها، والثاوي بها أكثر من الظاعن عنها. (١٣٧/ ب) فكان بذلك عملهم حجة على من سواهم من سائر البلدان. وقد كان اجتماع مَن بالمدينة من [القرن] الأول في غير شيء حجة على من كان بغيرها، وكان الواجب عليهم التسليم لما قام به جمهور الأئمة ببلد النبوة.

ولما بعد في العقول أن تذهب السنة عن [جميع] الوفر الأعظم ممن هم بها من الصحابة والتابعين، وتكون محفوظة في غيرها من البلدان، أو تموت في الموضع الذي اختاره الله لإحيائها، وتحيا بموضع لم يخصه الله بذلك منها على قرب عهد نبيه، ثبت أنهم الحجة على من عداهم.

وذلك أن الله تعالى خص بلد النبوة [بسكنى] نبيه، وجعلها متبوأ خيار خلقه، ومهبط وحيه، ولكم يخرج (١٧٦/ ب) منها أحد من الصحابة رغبة عنها،

Rujukan halaman ini: التحقيق والبيان في شرح البرهان في أصول الفقه، ج 4، ص 269 (SanadKitab #13791, hlm. urut 2660)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.