Lewati ke konten

Kitab: At-Tahqiq wal Bayan · Pengarang: الأبياري، علي بن إسماعيل

Baca Juz 4, halaman 423

  1. (فصل - أحدث المتأخرون لقبا لباب من أبواب القياس)

أما كون المعنى إذا انعكس، كأن ترجيحًا]، وهو ظاهر من جهة ثبوت شدة الارتباط، فإنه قد يقال إن اقترانهما في الثبوت وفاقي. فإذا زال عند زواله (١٥٥/ أ)، كان أقوى في كونه باعثًا. ومن هذه الجهة كان الطرد والعكس مغلبًا على الظن في انتصاب الوصف علمًا.

وأما قوله: إذا انعكس كان قريبًا من ضرب الأمثلة. ومعنى ذلك أنا نجد في غير محل [النزاع] صورًا تداني محل النزاع في الارتباط بالوصف المذكور. كما نجد في مسألة ضرب القليل من العقل حصة آحاد الشركاء، وإنما لم يكن هذا من ذلك على التحقيق، أن الدليل مستقل هناك بالقياس على الكثير، وكانت الأمثلة في معنى الزيادة. وها هنا إذا سلك الأطراد والانعكاس، كانت الصورة مأخوذة من حد الدليل.

قال الإمام رحمة الله: (ومما ينقدح في هذا النوع) إلى قوله (في إثبات الطريقة جريانها طردًا وعكسًا). قال الشيخ ﵁: أما هذا الوجه، وهو قوله:

Rujukan halaman ini: التحقيق والبيان في شرح البرهان في أصول الفقه، ج 4، ص 423 (SanadKitab #13791, hlm. urut 2814)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.