Lewati ke konten

Kitab: At-Tahqiq wal Bayan · Pengarang: الأبياري، علي بن إسماعيل

Baca Juz 4, halaman 520

  1. (مسألة مترجمة: بالنسخ قبل الفعل)

أما الأول: وكونه منامًا، فمنام الأنبياء وحي، وكيف كان إبراهيم يُقدِم على ذبح ولده لمنامٍ لا أصل له، وقال ولده: ﴿افعل ما تؤمر﴾؟

وأما الأمر بالشد والتل للجبين، فقد أجاب الإمام عنه.

وأما كونه انقلب عنقه حديدًا، فباطل من وجهين:

أحدهما- أن ذلك لو كان صحيحًا، لكان ذلك أظهر، وأحق منقول، وأعظم معجزة.

الثاني- أن هذا لا يصح من المعتزلة، لأنهم ينكرون الأمر بالشرط من العالِم بعواقب الأمور.

وأما كونه كان يذبح ويندمل، فباطل من وجهين:

Rujukan halaman ini: التحقيق والبيان في شرح البرهان في أصول الفقه، ج 4، ص 520 (SanadKitab #13791, hlm. urut 2911)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.