ولنتكلم نحن على الوقوع، وقد اختلف الناس فيه.
فذهب ذاهبون إلى أنه لم يمت الرسول ﷺ وبقي في كتاب الله كلمة إلا [وقد فهم] معناها، [وجعلوا] في (١٠٠/أ) قوله تعالى: ﴿والراسخون في العلم﴾. (واو) العطف، ومعناه: أن الله تعالى يعلم تأويله، ويعلمه الراسخون في العلم، ومع علمهم يقولون: آمنا به. [وهذا قول مجاهد، والربيع، محمد بن جعفر بن الزبير. ويكون قوله: ﴿ويقولون ءامنا به﴾]، أي قائلين: آمنا به.
واحتجوا بأن الله تعالى لم ينزل كتابه إلا ليعمل به، ويفهم معناه. قال الله تعالى: ﴿كتاب أنزلنه إليك مبارك ليدبروا ءايته﴾. وقال: ﴿[بلسانٍ] عربي