مبين﴾. والمبين: الظاهر. وقال: ﴿[بكتب] فصلنه على علم﴾. فوصف جميعه بالتفصيل والتبيين. وقال تعالى: ﴿لتبين للناس ما نزل إليهم﴾. ولا يجوز أن يبين ما لم يعلم. وإذا جاز أن يعرفه الرسول، [فالرسول]﵇ لم يكتم من العلم عن الأمة شيئا من فهم كتاب ربه تعالى.
ولأن المفسرين لم يتوقفوا عن شيء في القرآن لم يفسروه، ذهابًا منهم إلى [أنه] لا يعلم تأويله إلا الله. وكان ابن عباس يقول: (أنا ممن يعلم تأويله).
وقال آخرون: (الواو) في قوله تعالى: ﴿والراسخون في العلم﴾ للاستئناف وتم الكلام، والقطع عند قوله [تعالى]: ﴿إلا الله﴾، [أي: ]﴾ وما يعلم تأويله إلا الله﴾، واستأنف﴾ والراسخون في العلم يقولون ءامنا [به]﴾.