Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzari'atu ila Makarimisy-Svari'ah · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca halaman 221

  1. الفصل الثالث فيما يتعلق بالقوة الشهوية
  2. فيما يحسن من المنكح وما يقبح منه

فلم يخص من الحلال قدرًا دون قدر ولا جنسًا دون جنس، قيل: الطيب التام الطيب هو الذي جمع اللذة والنفع والفضيلة، وذلك هو القدر المتبلغ به على ما يجب وكما يجب، ألا ترى كيف ذم من لم يكن ذلك قصده، فقال تعالى: (ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٣)

وقال تعالى: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ (١٢)

ومن الدلالة على خسة كثرة الأكل: ادعاء العامة الاستغناء بالقليل، وقلة وجود المفتخر بكثرة الأكل، وقد قيل:

من كانت همته ما يدخل بطنه فقيمته ما يخرج من بطنه،

وقد استحسن قول الشاعر:

فإنك مهما تعط بطنك سؤله ... وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا

وقد قال ﷺ: " حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا بد، فلث للطعام، وثلث للشراب، وثلث للنفس "،

وقال ﷺ: " المؤمن ياكل في معي واحد، والكافر

ياكل في سبعة أمعاء " فنبه في الخبرين أنه لا يستحب للإنسان إلا الأكل في سبع بطنه، وهو ما ذكره من اللقيمات، وذلك دون عشر لقيمات؛ لأن جمع القلة بالألف والتاء لما دون العشرة، ثم رخص لمن غلب عليه النهم أن يببغ إلى ثلث بطنه، فحصل من ذلك أن أكل المؤمن في اليوم ينبغي أن يكون سبع بطنه أو ثلث بطنه.

فيما يحسن من المنكح وما يقبح منه

قد تقدم أن النكاح ضروري في حفظ النسل وبقاء النوع الإنساني كما أن الغذاء ضروري في حفظ الشخص، ولذلك قال ﷺ: " تناكحوا تكاثروا، فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة "، وقال ﷺ: " خير نسائكم الودود الولود "، وقال:

Rujukan halaman ini: الذريعة الى مكارم الشريعة، ص 221 (SanadKitab #1390, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.