Lewati ke konten

Kitab: Bayan I'jazil Qur'an · Pengarang: الخطابي

Baca halaman 40

  1. القول في بيان إعجاز القرآن

قطعت به الأرض أو كلِّم به الموتى﴾ الآية ثم لم يذكر جوابه , وفي ذلك تبتير الكلام وإبطال فائدته. وكقوله سبحانه: ﴿حتى إذا جاءُوها وفتحت أبوابها﴾ الآية ونظائرها. ثم قد يوجد فيه على العكس منه التكرار المضاعف كقوله سبحانه في سورة الرحمن ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ وفي سورة المرسلات: ﴿ويل يومئذ للمكذبين﴾ , وليس واحد من المذهبين بالمحمود عن أهل اللسان , ولا بالمعدود في النوع الأفضل من طبقات البيان. وقد يدخل بين الكلامين ماليس من جنسهما ولا قبيلهما كقوله سبحانه: ﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتَّبع قرآنه ثم إن علينا بيانه﴾ عقيب قوله ﴿بل الإنسان على نفسه بصيره , ولو ألقى معاذيره﴾ بين يدي قوله ﴿كلا بل تحبون العاجله وتذرون الآخرة﴾ وليس ذلك بالمستحسن ولا بالمختار عند أهل البلاغة وأرباب البيان , والأحسن أن يكون الكلام مفصلاً مقسوماً على أبوابه , وأن يكون لكل نوع منه حيز وقبيل لا يدخل في قبيل غيره.

قالوا: لو كانت سور القرأن على هذا الترتيب فتكون أخبار الأمم وأقاصيصهم في سورة , والمواعظ والأمثال في سورة , والأحكام في أخرى لكان ذلك أحسن في الترتيب , وأعون على الحفظ , وأدل على المراد؛ في أمور غير هذه يكثر تعدادها.

والجواب: أن القول في وجود ألفاظ القرآن وبلاغتها على النعت الذي ,

Rujukan halaman ini: بيان إعجاز القرآن، ص 40 (SanadKitab #13900, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.