Lewati ke konten

Kitab: Bayan I'jazil Qur'an · Pengarang: الخطابي

Baca halaman 41

  1. القول في بيان إعجاز القرآن

وصفناه صحيح لا ينكره إلا جاهل أو معاند , وليس الأمر في معاني هذه الآي على ما تأولوه ولا المراد في أكثرها على ما ظنوه وتوهموه.

فأما قوله تعالى: ﴿فأكله الذئب﴾ فإن الافتراس معناه في فعل السبع القتل فحسب , وأصل الفرس دق العنق , والقوم إنما ادعوا على الذئب أنه أكله أكلاً وأتى على جميع أجزائه وأعضائه , فلم يترك مفصلًا ولا عظماً , وذلك أنهم خافوا مطالبة أبيهم إياه بأثر باق منه يشهد بصحة ما ذكروه , فادعوا فيه الأكل ليزيلوا عن أنفسهم المطالبة , والفرس لا يعطي تمام هذا المعنى , لم يصح على هذا أن يعبر عنه إلا بالأكل؛ على أن لفظ الأكل شائع الاستعمال في الذئب وغيره من السباع. وحكى ابن السكيت في ألفاظ العرب قولهم: أكل الذئب الشاة فما ترك منها تامورا , وقال بعض شعرائهم:

فتى ليس لابن العم كالذئب إن رأى ... بصاحبه يوما دما فهو آكله

وقال آخر:

أبا خراشة أما أنت ذا نفر ... فإن قومي لم تأكلهم الضَّبع

وفي حديث عتبة بن أبي لهب أنه لما دعا ﵇: فقال اللهم سلط عليه كلبا من كلابك , فخرج في تجر إلى الشام , فنزل في بعض المنازل ,

Rujukan halaman ini: بيان إعجاز القرآن، ص 41 (SanadKitab #13900, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.