Lewati ke konten

Kitab: Durarul Hukam · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 37

  1. مقدمة

قيل لحكيم: ما الشيء الذي لا يستغنى الإنسان عنه في كل حالٍ؟

فقال: التَّوفيق.

[أنشد] شاعر:

ولو أنَّني أُعطيتُ من دهري الُمنى ... وما كُلُّ من يُعطْى المنى بمسدَّدِ

لقلتُ لأيامٍ مَضَيْنَ ألا ارجعى ... وقلتُ لأيامٍ أتَيْنَ ألا ابعدى

[قال] الخُبْزارزِىُّ:

أستودعُ الله أحباباً فجعتُ بهم بانوا وما زَوَّدوني غير تعْذيِب

بانوا ولم يَقْضِ زيدٌ منهمُ وطراً ولا تقضَّتْ حاجةٌ في نفسِ يَعْقُوبِ

[قال] العباس بن الأحنف:

لو كُنتِ عاتبةً لسكَّن عَبْرتى أملى رضاك فزرت غير مراقب

لكن مَلََلتْ فلم تَكُنْ لي حيلةٌ صدُّ الملول خلافُ صدَّ العاتب!

[وقال] علي بن جبلة:

نَزَفْتَ دَمعى وأزْمعتَ الفِراق غدا فكيف أَبْكىِ ودَمَعُ العَيْن مَذْروف

واسوأتى من عُيون العاشِقين غداً إذا رحلتَ ودمعُ العينِ مكفوف

[وقال] الحسن بن وهب:

إبكِ فما أكثر نفع البُكا والحبُّ إشفْاقٌ وتَعْليلُ

فَهْوَ إذا أنت تأمَّلْتهُ حزنٌ على الخدَّين محلولُ

Rujukan halaman ini: درر الحكم لأبي منصور الثعالبي، ص 37 (SanadKitab #1399, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.