Lewati ke konten

Kitab: Durarul Hukam · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 38

  1. مقدمة

كتب "عبد الله بن العباس" إلى "أحمد بن يوسف": جُعلْتُ فداك، لا أدرى كيف أصنعُ فأشتاقُ، ثم نلتقى فلا نَشْفى، يجدد لي اللقاء الذي يطلب الشفاء حرقة مثل لوعة الفُرْقَةِ.

ْ [وقال] كشاجم:

وليلُكَ شَطْرُ عُمْرِكَ فاغتنمه ولا تذهب بنصفِ العُمْرِ نَوما

قال رسول الله - صلوات الله عليه وسلامه - " من آتاخ الله جَدًّا أعارهُ عقلاً، وإذا سلب جدًّهُ استرجع عقله". (١)

وقال - صلوات الله وسلامه عليه -: "اعصِ هَواكَ والنَّساءَ وأفعل ما شِئْت". (٢)

وقال عليه أفضل الصلاة والسلام: "ثلاثٌ مهلكاتٌ: شُحٌّ مطاعٌ، وهوىً مَّتبعٌ، وإعجاب المرء بنفسه". (٣)

بعث ملكٌ إلى عابد: ماك لا تخدمني وأنت عبدي؟

فأجابه: لو أعتبرت لعلمت أنك عبد عبدي، لأنك تتبع الهوى فأنت عبده، وأنا أملكُهُ فهو عبدي.

Rujukan halaman ini: درر الحكم لأبي منصور الثعالبي، ص 38 (SanadKitab #1399, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.