Lewati ke konten

Kitab: Durarul Hukam · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 39

  1. مقدمة

قال رسول الله ﷺ: "من أراد الله به خيراً فقَّههُ في الدّينِ وعرَّفَهُ معايب نفْسه".

قال علي ﵁ ما هلك امرؤٌ عرف قدرهُ.

قال رجل لمُعر: أتحب أن تهُدى إليك عيوبك، قال: أما من ناصح فنعم، وأما من شامت فلا.

قيل: من أعجب الأشياء: جاهلٌ يسلمُ بالتهور، وعالم يهلك بالتوقىَّ.

مر الشعبي بإبل قد فشا الجربُ فقال لصاحبها:

أما تُداوى إبلك، فقال: إن لنا عجُزاً نتَّكلُ على دُعائها، فقال: لا بأس أن تجعل مع عائها شيئاً من القطران.

[وقال] شاعر في المعنى:

لا يَغُرَّنَّكَ في مجْ لسه طولُ سُكُوتِ

ومسابيح أُديـ رَتْ فيد يديهِ بخفوتِ

لو يشا زوَّجَ ضبًّا حُسْنَ تأليف بحوتِ

إنه طبُّ بإخرا ج قعيداتِ البُيُوتِ

ويقودُ الجمل الصعـ ب بنسجِ العنكبوتِ

قال سهل بن هارون: ثلاثةُ يعودوُن إلى حال المجانين، السكرانُ والغيْران والغضبانث، فقال بعض أصحابه: فما تقول في الُمنْعظِ؟ ، فقال:

Rujukan halaman ini: درر الحكم لأبي منصور الثعالبي، ص 39 (SanadKitab #1399, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.