Lewati ke konten

Kitab: Durarul Hukam · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 43

  1. مقدمة

ذلك لموته فقال رسول الله ﷺ: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموها هكذا فافزعوا إلى الدعاء". (١)

[قال] أبو فراس الحمداني:

لابُدَّ من فقدٍ ومن فاقِدِ هيهات ما في النَّاسِ من خالِدِ

كن المعزَّى لا المعزَّي به إذا كان لابُدَّ من الواحِد

قيل لأعرابي وجد البرَدَ: إنما تجد هذا البَرَدَ لكون الشمس في العقرب، فقال: لعن الله العقرب، فإنها مؤذيةٌ في الأرض كانت أم في السماء!

روى ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال: "عُرَامَةُ الصَّبيَّ في صغره زيادهٌ في عقله". (١)

قيل إبليس - لعنه الله: ثلاث من كن فيه أدركت منه جاجتي: من استكثر علمه، ونسي جُرْمهُ، وأُعْجبَ برأْيه.

قيل للإسكندر: إنك تعظم مؤدبك أكثر من تعظيمك لأبيك، فقال: إن أبي سبب حياتي الفانية، ومؤدبى يبب حياتي الباقية.

سأل الرشيد جلساءه: من أكرم الناس خدماً؟ فقالوا: أمير المؤمنين، فقال: لا، بل الكسائي! فقد رأيته يخدمه "الأمين" و"المأمون" وليا عهد الخلافة.

قال رسول الله ﷺ: "ثلاثة لا ينجو منهن أحدٌ: الظَّنُّ، والحَسَدُ، والطيَّرةُ، فإن ظننت فلا تُحقَّق، وإذا حسدت فلا تبغِ، وإذا تَطَيَّرت

Rujukan halaman ini: درر الحكم لأبي منصور الثعالبي، ص 43 (SanadKitab #1399, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.