Lewati ke konten

Kitab: Durarul Hukam · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 44

  1. مقدمة

فامضِ". (١)

قال بزرجمهر لكسرى وعنده أولاده: أي أولادك أحب إليك؟ فقال: أرغبهم في الأدب، وأجزعُهُمْ من العار، وأنظرهم إلى الطبقة العُلْيا.

دخل "محمد بن عبد الملك بن صالح" على "المأمون" حين قبض ضياعَهُمْ وهو صبيٌ أمردٌ فقال: السلام علكم يا أمير المؤمنين، قال: كم أنت؟ قال: سليلُ نعمتك، وابن دولتك، وغصنٌ من أغضان دوْحتكِ، أًتَأْذَنُ في الكلام؟ قال: نعم، فتكلم بكلام حسنٍ فقضي حوائجهُ.

قيل: لأنوشروان: ما بال الرجل يحمل الثقيل فيحملهُ، ولا يحتمل مجالسه الثقيل؟ فقال: لأن الحمل يشترك فيه الأعضاء، والثقيل ينفردُ به الروح.

[قال] أبو فراس بن حمدان.

قيل لبعضهم: أي المجالس أطيبُ؟ فقال: لولا أن الشمس تحرق والمطر

سكرتُ من لَحْظِهِ لا من مُدَامتِهِ ومال بالنَّوْم عن عيني تمايُلُهُ

وما السُّلافُ دهتنى بل سوالفُهُ ولا الشَّمولُ ازدهَتَنْنى بل شمائلُهُ

لوَّى بعقلىَ أصداغٌ لوين له وغال صبريَ ما تحوى غلائلُهُ

يغرقُ، لما كان في الدنيا أطيب من شربٍ في الفضاء على وجه السماء.

Rujukan halaman ini: درر الحكم لأبي منصور الثعالبي، ص 44 (SanadKitab #1399, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.