Lewati ke konten

Kitab: Rusukhul Akhbar · Pengarang: الجعبري

Baca halaman 494

  1. كتاب الجراح
  2. باب: السير
  3. الثانية: في الدعوة قبل الغارة

وفي حديث معاوية مقال (١)، ويجمع بينهما بالوجوب والندب (٢).

تنبيه: المراد بالمنقطعة الهجرة من مكة إلى المدينة، وأما الهجرة من دار الحرب إلى دار الإِسلام فواجبة على من خاف الفتنة في دينه مندوبة لغيره (٣).

الثانية: في الدعوة قبل الغارة (٤):

٥٣٠ - أبنا أحمد عن ابن عباس- ﵄ قال: ما قاتل رسول الله ﷺ قومًا قط إلَّا دعاهم (٥).

٥٣١ - أبنا مسلم وأحمد والترمذي عن سليمان بن بريدة عن أبيه- ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا أمر أميرًا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله، ثم قال فيه: ثم ادعهم إلى الإسلام (٦).

٥٣٢ - أنا البخاري ومسلم وأحمد عن سهل بن سعد أنه سمع النبي ﷺ يوم خيبر

Rujukan halaman ini: رسوخ الأحبار في منسوخ الأخبار، ص 494 (SanadKitab #14032, hlm. urut 482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.