Lewati ke konten

Kitab: Rusukhul Akhbar · Pengarang: الجعبري

Baca halaman 495

  1. كتاب الجراح
  2. باب: السير
  3. الثانية: في الدعوة قبل الغارة

يقول لعلي- ﵁: "على رسلك (١) حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم" (٢).

٥٣٣ - وعن أنس- ﵁ كان النبي ﷺ لا يبيت ولكنه ينزل قريبًا منهم، فإذا أصبحوا فإن سمع أذانًا كف عنهم وإن لم يسمع أذانًا أغار عليهم (٣).

... وهذا يدل على أنه لا يجوز للإِمام أو نائبه، وأميره أن يبدأ الكفار بالقتال حتى يدعوهم إلى الإِسلام، فإن أسلموا كف عنهم، وإلَّا قاتلهم، وبه قال مالك، وأهل المدينة، وابن عبد العزيز (٤).

٥٣٤ - أنا البخاري ومسلم وأحمد عن ابن عون قال كتبت إلى نافع أسأله عن الدعوة قبل القتال، فكتب إليّ حدثني ابن عمر وكان في الجيش إنما كان ذلك أول الإِسلام وقد أغار رسول الله ﷺ على بني المصطلق وهم غارون (٥) وأنعامهم تسقى على الماء (٦).

Rujukan halaman ini: رسوخ الأحبار في منسوخ الأخبار، ص 495 (SanadKitab #14032, hlm. urut 483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.