Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 199

  1. سورة الفاتحة
  2. نفي السجع عن القرآن

. . . . . .. وهن شر غالب لمن غلب.

وذكر أصحاب السير، والبيهقي في دلائل النبوة: أن النبي ﷺ قسم غنائم حنين، وأكثر في المؤلفة قلوبهم، وأعطى عيينة بن حصن مائة من الإِبل، وأعطى الأقرع بن حابس مائة، وأعطى العباس بن مرداس ﵁ دون المائة، فأنشد يقول:

كانت نُهابا تلافيتها بِكَرِّى. . . على المُهْرِ في الأجْرُع

وإيقاظى الحي أن يرقدوا. . . إذا هجع الناس لم أهجع

فأصبح

وفي رواية:

أتجعل نُهْبِي ونُهْب العُبَيـ. . . دِ بين عيينةَ والأقرع

فما كان حصن ولا حابسٌ. . . يفوقان مرداسَ في مَجْمع

وقد كنتُ في الحرب ذا تُدْرَأ. . . فلم أُعْطَ شيئاً ولم أمنع

وما كنتُ دون امرىء منهما. . . ومن تضع اليوم لا يُرفع

فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: أنت القائل: أصبح نهبي ونهب العبيد بين الأقرع وعيينة؟.

فقال أبو بكر الصديق ﵁ : بأبي وأمي أنت، لم يقل

كذلك، ولا والله ما أنت بشاعر وما ينبغي لك، وما أنت براويه.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 1، ص 199 (SanadKitab #1404, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.