Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 200

  1. سورة الفاتحة
  2. نفي السجع عن القرآن

قال: فكيف؟. فأنشده أبو بكر ﵁، فقال النبي ﷺ: سواءهما، ما يضرك بأيهما بدأت، بالأقرع أم عيينة؟. فقال النبي ﷺ: اقطعوا عني لسانه، فأعطى حتى رضي.

هذا ما اطلعت عليه مما تمثل به النبى ﷺ من الشعر.

وأما ما وقع من كلامه ﷺ موزوناً:

فروى الشيخان عن البراء ﵁ في غزوة حنين أن النبي ﷺ لما هرب عنه أصحابه ﵃ شرع يركض بغلته نحو هوازن ويقول:

أنا النبي لا كذب. . . أنا ابن عبد المطلب

وروى البخاري ومسلم أيضاً: والترمذي، والنَّسائي، من حديث

جندب بن سفيان ﵁، أن النبي ﷺ كان في بعض المشاهد، وقد دميت أصبعه.

وفي رواية: بينما النبي ﷺ يمشي إذ أصابه حجر فعثر، فدميت أصبعه فقال:

هل أنت إلا أصبع دميت. . . وفي سبيل الله ما لقيت

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 1، ص 200 (SanadKitab #1404, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.