Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 270

  1. سورة النصر
  2. فضائلها

فأمَّهم بأقصر سورتين في القرآن: إذا جاء نصرالله والفتح، وإنا أعطيناك

الكوثر.

وروى عبد بن حميد عن أبي سعيد - أيضاً ﵁ قال: صلى

بنا رسول الله ﷺ الفجر سورتين في القرآن فقلت: يا رسول الله صليت بنا اليوم صلاة ما كنت تصليها؟. فال إني سمعت صوت صبي في صف النساء.

وللنسائي من حديث ابن عباس ﵄ قال: نزلت "إذا جاء

نصر الله والفتح" إلى آخر السورة. قال: نعيت لرسول الله ﷺ نفسه حين أنزلت، فأخذ في أشد ما كان اجتهاداً في أمر الآخرة.

وللبخاري والترمذي عن ابن عباس ﵄ قال: كان عمر

ابن الخطاب ﵁ يدخلني مع أشياخ بدر، فقال بعضهم: لم

تدخل هذا الفتى معنا ولنا أبناء مثله؟

قال: إنه ممن قد علمتم. قال: فدعاهم ذات يوم ودعاني معهم، قال: وما رأيته دعاني يومئذ إلا ليريهم مني، فقال: ما تقولونا في (إذا جاء نصر الله والفتح) ؟ حتى ختم السورة - فقال بعضهم: أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا جاء نصر الله وفتح علينا، وقال بعضهم: لا ندري، ولم يقل بعضهم شيئاً، فقال لي: يا ابن عباس كذلك تقول؟.

قلت: لا. قال فما تقول؟.

قلت: هو أجل رسول الله ﷺ أعلمه الله به، (إذا جاء نصر الله والفتح) فتح مكة فذلك علامة أجلك.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 3، ص 270 (SanadKitab #1404, hlm. urut 1133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.