Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 271

  1. سورة النصر
  2. فضائلها

(فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً) ، فقال عمر ﵁:

ما أعلم منها إلا ما تعلم.

ففهم عدة الِإعلام بعد ذكر ما لزم منه ظهور الدين، من الأمر

بالاستغفار، لأن الله تعالى جعل للأمة أمانين من عذابه، أحدهما: وجوده ﷺ فيهم.

والثاني: وجود الاستغفار. (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (٣٣) .

فلما كرر الأمر بالاستغفار الذي هو الأمان الثاني في السورة التي

نزلت عليه ﷺ في حجته بعد نزول (اليوم أكملت لكم دينكم) .

كان مشعراً بأن الأمان الأول انقضى زمانه، وأنه ينبغي للأمة المواظبة

على الأمان الثاني، والاجتهاد فيه، وأكد لهم الأمر بذلك، بتوجيه الخطاب

فيه إلى النبي ﷺ خاصة، لأن أمر الرئيس أدعي إلى أمتثال أتباعه والله الموفق.

وروى عبد بن حميد عن ابن عمر ﵄: أن هذه السورة

أنزلت على رسول الله ﷺ في أوسط أيام التشريق بمنى، وهو في حجة الوداع

(إذا جاء نصر الله والفتح) حتى ختمها، فعرف رسول الله ﷺ أنه الوداع

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 3، ص 271 (SanadKitab #1404, hlm. urut 1134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.