Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 280

  1. سورة الإخلاص
  2. مقصودها

اختلافها آية (لم يلد) . عدها المكي والشامي، ولم يعدها الباقون.

ورويها: الدال.

مقصودها

ومقصودها: بيان حقيقة الذات الأقدس ببيان اختصاصه بالاتصاف

بأقصى الكمال للدلالة على صحيح الاعتقاد، للِإخلاص في التوحيد، بإثبات

الكمال، ونفي شوائب النقص والاختلال، المثمر لحسن الأقوال والأفعال.

وثبات اللحا والاعتقاد في جميع الأحوال.

وعلى ذلك دل اسمها "الإِخلاص"، الموجب للخلاص، وكذا

"المقشقشة". قال في القاموس: المقشقشتان: الكافرون، والِإخلاص.

المبرئتان من النفاق والشرك، كما يقشقش، الهناء الجرب.

الهناءة القطران.

وقال عبد الحق في كتابه "الواعي" كما يبرأ المريض من علته، إذا برأ

منها، انتهى. وهو مأخوذ من القش بمعنى: الجمع.

فسميتا بذلك، لأنهما يتبعان الِإنفاق بجميع أنواعه، وكذا الشرك.

فجمعتاه ونفتاه عن قارئهما حق القراءة.

وقد تقدم الكلام على هذا الاسم في براءة مبسوطا.

وهي أعظم مفيد للتوحيد في القرآن.

قال الرازي: والتوحيد مقام

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 3، ص 280 (SanadKitab #1404, hlm. urut 1143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.