Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 281

  1. سورة الإخلاص
  2. فضائلها

يضيق النطق عنه، لأنك إذا أخبرت عن الحق، فهناك مخبر عنه، ومخبر

به. ومجموعهما وذلك ثلاثة، فالعقل يعرفه، ولكن النطق لا يصل إليه.

سئل الجنيد عن التوحيد فقال: معنى تضمحل فيه الرسوم.

وتتشوش فيه العلوم، ويكون الله كما لم يزل.

وقال الجنيد - أيضاً -: أشرف كلمة في التوحيد ما قاله الصديق:

سبحان من لم يجعل لخلقه سبيلاً إلى معرفته، إلا بالعجز عن معرفة.

فضائلها

وأما فضائلها: فروى مالك في الموطأ واللفظ له، والترمذي، والنَّسائي.

وأبو عبيد وقال: صحيح الإسناد، عن أبي هريرة ﵁ قال: أقبلت

مع رسول الله ﷺ. فسمع رجلًا يقرأ: (قل هو الله أحد) ، فقال رسول الله ﷺ: وجبت، فسألته: ماذا يا رسول الله؟.

قال: الجنة.

قال أبو هريرة ﵁: فأردت أن أذهب إلى الرجل فأبشره، ثم فَرِقْت أن يفوتني الغداء مع رسول الله ﷺ فآثرت الغداء، ثم ذهبت إلى الرجل، فوجدته قد ذهب.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 3، ص 281 (SanadKitab #1404, hlm. urut 1144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.