Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 236

  1. سورة الفاتحة
  2. فضل كلام الله على سائر الكلام

وقال ابن وهب: حدثني سعيد بن أبي أيوب قال: قال رجل لابن

شهاب: هل في الجنة سماع؟ ، قال: أي والذي نفس ابن شهاب بيده.

إن في الجنة لشجراً حمله اللؤلؤ والزبرجد، تحته جوار ناهدات، يتغنين

بالقرآن، يقلن: نحن الناعمات فلا نيأس، ونحن الخالدات فلا نموت، فإذا

سمع ذلك الشجر صفق بعضه بعضاً، فلا يدري أأصوات الجواري أحسن.

أم أصوات الشجر.

وروى أبو عبيد عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: ينبغي

لقارىء القرآن أن يعرف إذ الناس نائمون، وبنهاره إذ الناس يفطرون.

وببكائه إذ الناس يضحكون، وبورعه إذ الناس يخلطون، وبصمته إذ الناس

يخوضون، وبخشوعه إذ الناس يختالون.

قال: وأحسبه قال: وبحزنه إذ الناس يفرحون.

وروى أبو نعيم عن أبي حازم قال: كنت ترى حامل القرآن في

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 1، ص 236 (SanadKitab #1404, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.