Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 237

  1. سورة الفاتحة
  2. فضل كلام الله على سائر الكلام

خمسين رجلًا فتعرفه، قد خضعه القرآن، فأدركت القراء الذين هم القراء.

فأما اليوم فليسوا بقراء، ولكنهم خراء.

وروى ابن أبي الدنيا في كتاب "المعروف " عن الفضيل بن عياض

معضلاً قال: بلغني أن نبي الله ﷺ قال: إذا عظَّمت أمتي الدينار والدرهم، نُزِع منها هيبةُ الِإسلام. وإذا تركوا الأمر يالمعروف، حرموا بركة الوحي.

قال الغزالي: قال الفضيل: يعني: حرموا فهم القرآن، فقد شرط

الله الإنابة في الفهم، فقال: "وما يتذكر إلا من ينيب ".

ولمسلم وابن ماجة، عن عمر بن الخطاب ﵁، أن النبي ﷺ قال: إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً، ويضع به آخرين.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 1، ص 237 (SanadKitab #1404, hlm. urut 141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.