Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 345

  1. سورة الفاتحة
  2. النهي عن الغلو في القرآن

يبَينه ما رواه أبو عبيد في الغريب، عن علي ﵁ قال: خير

هذه الأمة: النمط الأوسط، يلحق بهم التالي، ويرجع إليهم الغالي.

النمط: الطريق. والغالي: المتعمق حتى يخرجه ذلك إلى إكفار الناس

كنحو من مذاهب الخوارج، وأهل البدع.

والجافي عنه: التارك له، وللعمل به.

ولكن القصد بين ذلك.

وروى أبو عبيد في الغريب - أيضاً - عن حذيفة ﵁، أن من

أقرأ الناس للقرآن منافقاً لا يدع واواً ولا ألفاً، يَلْفِته بلسانه، كما تلفت البقرة الخَلَى بلسانها.

اللفْت: الليّ.

وفي حديث آخر: "إن الله ﷿ يبغض البليغ من الرجال.

الذي يلفت الكلام كما تلفت البقرة الخلاء بلسانها.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 1، ص 345 (SanadKitab #1404, hlm. urut 247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.