Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 346

  1. سورة الفاتحة
  2. النهي عن الغلو في القرآن

وروى أبو يعلى عن حذيفة أيضاً، عن النبي ﷺ قال: إن في أمتي قوماً يقرأون القرآن، ينثرونه نثر الدقل، يتأولونه على غير تأويله.

وروى أبو يعلى بسند - قال الهيثمي: فيه أبو معشر نجيح، وهو

ضعيف يُعتَبر بحديثه - عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول

الله ﷺ: إن لهذا القرآن شرة، وللناس عنه فترة، فمن كانت فترته إلى القصد فنعما هي، ومن كانت فترته إلى الِإعراض، فأولئك هم قوم بور.

وروى الشيخان، وأبو داود، والنَّسائي - وهذا لفظ مسلم في أواخر

باب الزكاة من روايات جمعت بينها - عن أبي سعيد الخدري ﵁.

أن عليا ﵁ بعث إلى النبي ﷺ وهو باليمن بذُهَيْبَة في تربتها، فقسمها رسول الله ﷺ بين أربعة نفر: الأقْرَعُ بن حابِس الحَنْظَلي، وعُيَيْنَةُ ابنُ بَدْرٍ الفَزَارِيُ، وعَلْقَمةُ بنُ عُلَاثَةَ العامِرِي، ثم أحد بن كِلَاب، وزَيْدُ الخَيْر

الطائي ثم أحد بني نبهان. فغضبت قريش فقالوا: يعطي صناديد نجدِ

ويدعنا؟.

فقال رسول الله ﷺ: إني إنما فعلت ذلك لأتألفهم. فجاء رجل

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 1، ص 346 (SanadKitab #1404, hlm. urut 248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.