Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 283

  1. سورة طه
  2. فضائلها

الخطاب من أشد الناس علينا في إسلامنا، فلما تهيأنا للخروج إلى أرض

الحبشة جاءني عمر بن الخطاب وأنا على بعيري نريد أن نتوجه، فقال: أين

أم عبد الله؟. فقلت له: آذيتمونا في ديننا فنذهب إلى أرض الله حيث لا

نؤذي في عبادة الله، فقال: صحبكم الله، ثم ذهب، فجاء زوجي عامر

ابن ربيعة ﵁، فأخبرته بما رأيت من رقة عمر. فقال: ترجين

يسلم؟. فقلت: نعم. قال: فوالله لا يسلم حتى يسلم حمار الخطاب وهذا

من شدته على المسلمين، ثم رزقه الله تعالى الِإسلام.

قال ابن إسحاق: والمسلمون يومئذ بضع وأربعون رجلاً، وإحدى

عشرة امرأة.

وروى هذا الحديث ابن هشام في تهذيب السيرة من طريق ابن إسحاق

وزاد فيه: أنه اغتسل، كما أمرته أخته.

وفيه: أنه لما قرأ الآيات من صدر طه قال: ما أحسن هذا الكلام

وأكرمه، فلما سمع ذلك خباب ﵁ خرج إليه.

وفيه أشياء حسنة، وقد سقته مستوفى في "نظم الدرر" مع أشياء

حسنة.

وفيه: أنه أراد أن يعلم بإسلامه جميع قريش، فأتى أنقلهم للحديث

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 2، ص 283 (SanadKitab #1404, hlm. urut 657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.