Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 284

  1. سورة طه
  2. فضائلها

جميل بن معمرة فأخبره، فصرخ بأعلى صوته: أن ابن الخطاب صبأ؟

فقال عمر: كذب، ولكني أسلمت، فثاروا إليه، فما برح يقاتلهم حتى قامت الشمس على رؤوسهم وأعيا فقعد، وقال: أما والله لو كنا ثلاثمائة رجل لقد تركناها لكم، أو تركتموها لنا.

وروى البخاري، والبيهقي في الدلائل وهذا لفظه، عن ابن عمر

﵄ قال: إني لعلي سطح، فرأيت الناس مجتمعين على رجل وهم

يقولون: صبأ عمر، صبأ عمر، فجاء العاص بن وائل، عليه قباء ديباج

فقال: إن كان عمر قد صبأ فمه أنا له جار، قال: فتفرق الناس عنه

فتعجبت من عزه.

وروى أبو عبيد القاسم بن سلام الجمحي في كتابي، فضائل القرآن.

وغريب الحديث عن يحيى بن أبي كثير مرسلاً: أن النبي ﷺ مر هو وأصحابه على إبل لحي يقال لهم: بنو الملوح، أو بنو المصطلق، وقد عبست أبوالها من السمن، فتقنع بثوبه، ثم قرأ هذه الآية - وفي رواية: قول الله تعالى -: (وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) إلى آخر الآية.

قال: ومعنى "عبست": أن تجف أبوالها وأبعارها على أفخاذها وذلك إنما

يكون من كثرة الشحم، فذلك العبس.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 2، ص 284 (SanadKitab #1404, hlm. urut 658)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.