Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 496

  1. سورة الفتح
  2. فضائلها

قال عمر ﵁: فحركت بعيري حتى تقدمت أمام الناس، فخشيت أن يكون نزل فيَّ قرآن فما نشبت أن سمعت صارخاً يصرخ بي، فجئت رسول الله ﷺ فسلمت، فقال: لقد أنزلت في الليلة سورة، لهي أحب إليّ مما طلعت عليه الشمس، ثم قرأ: (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ) .

وروى الإِمام أحمد في المسند عن مخفَع بن جارية الأنصاري رضي الله

عنه وكان أحد القراء الذين قرؤوا القرآن، قال: شهدنا الحديبية، فلما

انصرفنا عنها، إذ الناس ينفرون - ولا رواية: يوجفون - الأباعر، فقال

الناس بعضهم لبعض: ما للناس؟.

قالوا: أوحى إلى رسول الله ﷺ، فخرجنا مع الناس نوجف، حتى وجدنا رسول الله ﷺ على راحلته عند كراع الغميم، واجتمع الناس إليه، فقرأ عليهم: (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١) .

فقال رجل من أصحاب رسول الله ﷺ: أي رسول الله أو فتح هو؟.

قال: أي والذي نفس محمد بيده إنه لفتح.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 2، ص 496 (SanadKitab #1404, hlm. urut 865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.