Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 497

  1. سورة الفتح
  2. فضائلها

وللنسائي عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: أقبلنا مع رسول

الله ﷺ زمن الحديبية، فذكر أنهم نزلوا دهاساً من الأرض - يعني بالدهاس: الرمل - فذكر قصة نومهم عن الصبح، وصلاة النبي ﷺ حين استيقظوا، ثم قال: فركب، فسرنا وكان النبي ﷺ إذا أنزل الوحي، اشتد عليه وعرفنا ذلك منه، فتنحى منتبذاً خلفنا.

فجعل يغطي رأسه، فيشتد عليه، حتى عرفنا أنه قد أنزل عليه، فأتانا فأخبرنا أنه قد أنزل عليه: (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١) ..

وروى محمد بن نصر المروزي في كتاب "قيام الليل" عن هشام بن

عروة عن أبيه، أن النبي ﷺ كان إذا أوحى إليه وهو على ناقة وضعت جرانها (١) فما تستطيع أن تتحرك حتى يسري عنه.

وقد مضى في سورة المائدة ما يشبهه.

وللشيخين - وهذا لفظ مسلم - وأحمد، والترمذي، والنَّسائي، عن

أنس ﵁ قال: لما نزلت على النبي ﷺ (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١) .

إلى آخر الآية مرجعه من الحديبية، وأصحابه مخالطوا الحزن والكآبة، قد

حيل بينهم وبين مناسكهم ونحروا الهدى بالحديبية، فقال: نزلت عليّ آية

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 2، ص 497 (SanadKitab #1404, hlm. urut 866)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.