Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 498

  1. سورة الفتح
  2. فضائلها

هي أحب إليَّ من الدنيا، فلما تلاها رسول الله ﷺ، قال رجل من أصحابه: قد بين الله ﷿ لك ما يفعل بك - وفي رواية: هنيئاً مريئاً لك يا رسول الله، هذا لك - فماذا يفعل بنا؟.

فأنزل الله ﷿ الآية التي بعدها:

(لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ) .

وروى البيهقي في الدلائل، من طريق ابن إسحاق، عن المسور

ومروان في قصة الحديبية قالا: ثم انصرف رسول الله ﷺ راجعاً، فلما كان بين مكة والمدينة، نزلت عليه سورة الفتح من أولها إلى آخرها: (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١) .

وروى عبد الرزاق عنِ معمر، عن ابن إسحاق، عن أبي برزة رضي

الله عنه، أن النبي ﷺ قرأ في الصبح: (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١) .

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 2، ص 498 (SanadKitab #1404, hlm. urut 867)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.