قانونك ناحل كسجمي ... والضرب ضوارب الخوافق
والزير زئيره كنومي ... والبمّ كعاشق مفارق
شبهت يديك والمداوي ... حبا عنتا وقلب وامق
٤٨٦٠ - مخلص الدّين أبو بكر محمّد بن محمود بن يوسف الفارقي الخطيب.
كان خطيبا بارعا، قال: لما بعث الله موسى ﵇ إلى فرعون بابلاغ رسالته ذكر الحبسة والعقدة التي كانت في لسانه، فقال: ﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي﴾ الآيات، قال: ﴿وَأَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي﴾، فقال: ﴿قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى﴾ (١). فحلّت تلك العقدة وزالت الحبسة.
٤٨٦١ - المخلص أبو عبد الله محمّد بن المختصّ معمر بن عبد الواحد بن فاخر
القرشي الأصبهانيّ الفقيه الأديب. (٢)
كان من المحدّثين الثقات والعلماء الأثبات، أملا بأصفهان، واستفاد من الأفاضل والمحدّثين، روى عن الأستاذ السعيد عزّ الدّين يحيى بن سعيد بن الحسين (٣) وغيره.
٤٨٦٢ - مخلص الدّين ذخر الدّولة أبو المتوّج مقلّد بن عليّ بن منقذ بن نصر
الكنانيّ الشيزريّ الأمير الأديب. (٤)